أثناء السفر
واي فاي الفندق: لماذا يعمل بسوء وما الذي يمكن فعله
لشبكة يتقاسمها مئتا شخص حدودها. ما يمكن حلّه من الغرفة، ومتى لا يبقى غير بياناتك أنت.
يتقاسم واي فاي الفندق مئات الأشخاص في الوقت نفسه، كثير منهم يشاهد الفيديو، وعليه فوق ذلك أن يخترق جدرانًا سميكة. أن يعمل على مضض ليس سوء حظ: إنه حساب.
ما يمكنك حلّه
- غيّر النطاق إن سمح لك الهاتف بالاختيار: 5 غيغاهرتز أفضل قرب نقطة الوصول.
- غيّر مكانك: عند باب الغرفة أو في الممر إشارة أقوى عادة مما هي في السرير.
- انسَ الشبكة وأعد الاتصال، وهذا يحل مع صفحات التسجيل أكثر مما يُظن.
- جرّب في وقت آخر: بين التاسعة والحادية عشرة ليلًا هو الأسوأ في أي فندق في العالم.
- واسأل في الاستقبال عن شبكة المؤتمرات أو شبكة الشركة إن وُجدت: أحيانًا توجد وتكون فارغة.
ما لا يمكن حلّه
خط مزدحم من المنبع، أو موجّه بعيد وبينكما جدران، أو اشتراك إنترنت مصمّم لقراءة البريد. في بيوت الأرياف والجزر الصغيرة قد يكون المخرج إلى الخارج عبر قمر صناعي أو راديو، بقيوده الخاصة.
متى تلجأ إلى بياناتك
- لاجتماعات العمل بالفيديو، كلما أمكن.
- لأمور البنك، للراحة أكثر منه للخوف.
- حين تطلب الشبكة تسجيلًا ببيانات شخصية لا ترغب في إعطائها.
- وفي ذروة المساء، حين يشاهد نصف الطابق المسلسلات.
كيف تجهّز هذا السند تجده في اتصال احتياطي للعمل.
وقبل الحجز
إن كنت تنوي العمل فاسأل عن السرعة الحقيقية واطلب لقطة شاشة. الإعلانات تقول واي فاي مجاني، ولا تقول كم.
الأسئلة الشائعة
لماذا واي فاي الفندق بطيء إلى هذا الحد؟
لأن مئات الأشخاص يتقاسمونه في الوقت نفسه وعليه أن يخترق الجدران. بين التاسعة والحادية عشرة ليلًا هو الأسوأ.
ماذا أستطيع أن أفعل من الغرفة؟
تغيير النطاق، والاقتراب من الباب، ونسيان الشبكة وإعادة الاتصال، أو التجربة في وقت آخر.
متى أستعمل بياناتي بدل الواي فاي؟
لاجتماعات العمل بالفيديو، ولأمور البنك، وفي ذروة المساء.
كيف أتحقق قبل الحجز أن الواي فاي يكفي؟
بأن تسأل عن السرعة الحقيقية وتطلب لقطة شاشة لاختبار أُجري في غرفة.