الدراسة
فتح حساب مصرفي أثناء الدراسة في الخارج: متى يلزم ومتى لا
أحياناً يكفي حساب بلدك وأحياناً لا يؤجّرونك بلا حساب محلي. ما الذي سيطلبونه، وبأي ترتيب، وما يُتحقَّق منه مسبقاً.
إن كانت الوجهة تستعمل العملة نفسها التي تستعملها، فكثيرون يقضون عاماً كاملاً بحساب بلدهم ولا يحتاجون سواه. وإن كانت تستعمل عملة أخرى — ومن كان حسابه بعملة بلد عربي فأغلب أوروبا تستعمل غيرها — فرسوم الصرف تبدأ بالعدّ من أول فنجان قهوة.
متى يلزم فعلاً
- إن كان الإيجار والفواتير تُقتطع تلقائياً والمؤجِّر لا يقبل حساباً أجنبياً.
- إن كنت تتقاضى منحة أو أجراً في ذلك البلد.
- إن كانت عملة الوجهة مختلفة ورسوم الصرف ستأكلك.
- وإن كنت تحتاج إفادة مصرفية محلية لمعاملة ما.
ما سيطلبونه منك
- جواز السفر، وبحسب البلد تصريح الإقامة.
- عنوان محلي، وهو الشرط الذي يعطّل أكثر من غيره في البداية.
- إفادة من الجامعة تثبت أنك تدرس فيها.
- وأحياناً رقم تعريف ضريبي محلي.
البند الثاني هو العقدة: بلا عنوان لا حساب، وبلا حساب لا سكن أحياناً. ويُحَل بالسكن المؤقت أو بإفادة من السكن الجامعي.
الترتيب الذي ينجح
أن تصل بحساب بلدك وببطاقة شروطها جيدة في الخارج، وأن تبحث عن سكن، وعندها فقط تفتح الحساب المحلي والعنوان بيدك. أما محاولة العكس فتطيل الأمر أسابيع.
ما يُنظر إليه في بطاقتك قبل السفر موجود في الدفع بالبطاقة في الخارج.
وقبل أن تسافر
تأكد أنك تستطيع الدخول إلى مصرفك في بلدك دون الاعتماد على رسالة إلى رقم قد تتوقف عن استعماله، وحدِّث بريد التواصل لديك. هذا ما يمنع أن تجد نفسك خارج حسابك على بعد ثلاثة آلاف كيلومتر.
الأسئلة الشائعة
هل أحتاج حساباً مصرفياً محلياً للدراسة في الخارج؟
إن كانت الوجهة تستعمل العملة نفسها فغالباً لا. ويلزم إن كان الإيجار يُقتطع تلقائياً أو كنت تتقاضى منحة محلية أو كانت العملة مختلفة.
ما الذي سيطلبونه لفتحه؟
جواز السفر، وتصريح الإقامة بحسب البلد، وعنواناً محلياً، وإفادة من الجامعة. وأحياناً رقماً ضريبياً في ذلك البلد.
وإن لم يكن لدي عنوان بعد؟
هذا هو التعطّل المعتاد. ويُحَل بسكن مؤقت أو بإفادة من السكن الجامعي.
ماذا أفعل بمصرفي في بلدي؟
أن تتأكد قبل السفر أنك تدخل إليه دون الاعتماد على رسالة إلى رقم قد تتوقف عن استعماله.